الأخبار

أحدث الأخبار
     تشير الأبحاث المكثفة على الحيوانات إلى أن الأنظمة الغذائية الصارمة التي تحد من تناول بعض العناصر الغذائية تزيد من العمر وتقلل من حدوث الأمراض المرتبطة بالعمر. قد يكون من الممكن حتى إعادة إنتاج هذه التأثيرات باستخدام الأدوية. ومع ذلك ، في الوقت الحالي لا توجد أنظمة غذائية أو عقاقير مثبتة إكلينيكيًا لمكافحة الشيخوخة ، ولم يثبت العلماء سلامتها بعد.هل تعمل الأنظمة الغذائية المضادة للشيخوخة؟النظام الغذائي الذي يزعم أنه يبطئ عملية الشيخوخة أصبح ذا شعبية متزايدة، يستشهد مؤيدوهم بأدلة على أن النظم الغذائية المقيدة للمغذيات يمكن أن تزيد من العمر الافتراضي - على الأقل في الكائنات المختبرية مثل الخميرة والديدان والذباب والقوارض، في عام 1917 ، نشرت مجلة Science أول دراسة تظهر أن تقييد تناول الفئران
     تفاجأ العالم في منذ أيامٍ قليلة بحديث وسائل الإعلام الإخبارية عن نوعٍ جديدٍ من متحورات الفيروس التاجي الذي يسبب COVID-19، ومنذ ذلك الحين والعالم في حيرة حول ماهية هذا المُتحور ودرجة خطورته، وقد اكتشف المتحور لأول مرة في جنوب أفريقيا يوم الأربعاء الماضي، واستمر في التفاقم والانتشار في أنحاء العالم، وقد تحدثت المجموعة الاستشارية المسؤولة عن مراقبة تطور فيرس كورونا، وتقيّم ما إذا كانت الطفرات ومجموعات الطفرات المحددة تغير سلوك الفيروس.وقد ورد بلاغ عن المتحور B.1.1.529 أو المعروف باسم أوميكرون لأول مرة إلى منظمة الصحة العالمية من جنوب إفريقيا في 24 نوفمبر 2021، وقد تميز الوضع الوبائي في جنوب إفريقيا على مدار الأعوام السابقة بثلاث ارتفاعات مميزة في الحالات المبلغ عنها لوزارة الصحة العالمية ك
   يُعرّف الصرع على أنه ثالث الأمراض العصبية شيوعًا حول العالم، والتي عادةً ما تصيب كبار السن بعد السكتة الدماغية والخرف.وتُظهر الأبحاث أن الصرع المتأخر قد أصبح أكثر انتشارًا في العقدين الماضيين، حيث من المحتمل أن يستمر عدد الأشخاص المصابين بهذه الحالة في الارتفاع مع ارتفاع نسب الشيخوخة بين السكان ، ومن المرجح أن يصبح الصرع مصدر قلق كبير للصحة العامة في المُستقبل.وعلى الرغم من ذلك، فإن الأسباب الكامنة وراء الإصابة بـ مرض الصرع في 32-48٪ من الحالات لا تزال غير واضحة، حيث تشير بعض الأبحاث إلى أن مُحفزات الأمراض الوعائية قد تزيد من خطر الإصابة بالصرع المتأخر، تشير أبحاث أخرى إلى أن عوامل الخطر المتعلقة بالأوعية الدموية قد تكون سبباً رئيسياً في الإصابة بالصرع ، بدءًا من الثلاثينيات من عمر الشخص.
    خلال الآونة الأخيرة بات تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على المراهقين محط تركيز العديد من الدراسات والبحوث، وخاصةً في ظل وجود روابط ما بين ميل المراهقين والأطفال إلى التنمر وفقدانهم لاحترام الذات وإصابتهم باضطرابات النوم، كما ركزت دراستان حديثتان على مصدر قلق محتمل آخر لهذه الظواهر وهو أمر غير معتاد إلى حد ما، وقد تزايدت بلاغات الأطباء عن ارتفاع في حالات السلوك الشبيه بالتشنجات اللاإرادية والضوضاء لدى الفتيات المراهقات أثناء الوباء، وهذه الأعراض تعد شائعةً في ظل الإصابة بمتلازمة توريت، والتي عادة ما تكون أكثر انتشارًا عند الأولاد من الفتيات.وقد قام خبراء طبيون من الولايات المتحدة وأستراليا وكندا والمملكة المتحدة بالتحقيق في هذه الظاهرة ووجدوا عاملاً مشتركًا واحدًا بين المرضى، حيث لوحظ أن ا
    على مدار العامين الماضيين كان سكان العالم يُصابون بالقلق الشديد فور سماعهم عن ورود أخبارٍ صحية جديدة من دولة الصين، نظراً لكونها حاضنة جائحة كورونا، لكن هذا الأسبوع بوسع محبي القهوة والشاي أن يسعدوا أخيراً بأحد الأخبار الصحية الجيدة، وعلى الرغم من هذا فهي قادمةٌ من الصين!يقول الباحثون في الدراسة إن تناول الشاي والقهوة أو كليهما من شأنه أن يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والخرف، حيث كشفت الدراسة المنشورة اليوم والتي أعدها باحثون في جامعة تيانجين الطبية أن الأفراد الأصحاء الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و 74 عامًا يشربون فنجانين إلى ثلاثة أكواب من القهوة أو ثلاثة إلى خمسة أكواب من الشاي يوميًا، أو مزيجًا من أربعة إلى ستة أكواب من الاثنين معًا يوميًا، كان لديهم أدنى معدل للإصابة بالسكتة ال
    أثبتت إحدى الدراسات أن الصيام لمدة 24 ساعة له آثار إيجابية على المؤشرات الصحية المتعلقة بأمراض القلب والأوعية الدموية وخطر الإصابة بمرض السكري، وقد وجدت الدراسة أن الصيام المتقطع لم يحسن مستويات الكوليسترول، لكنه حسن بشكل ملحوظ علامات مقاومة الأنسولين ومتلازمة التمثيل الغذائي، حيث يقول الخبراء إن الصيام المتقطع قد يساعد بعض الناس، لكن يظل من الضروري الحصول على استشارة الطبيب.هل يمكن أن يعتمد النظام الغذائي الصحي على عدد الوجبات بدلاً من الكمية؟    تتحدث إحدى الدراسات التي نُشرت في European Heart Journal Open، والتي تمت على 67 مشاركًا لمدة 6 أشهر، وكان لدى كل مشاركٍ عرضُ واحد على الأقل من أعراض متلازمة التمثيل الغذائي مثل السمنة أو كان لديهم مرض السكري من النوع الثاني.كما لم يكن أي منهم ي