كيفية تجشؤ الرضيع أثناء النوم بــ 5 طرق فعّالة ومجربة

   بعد يوم طويل من الأمومة والعناية بالطفل جلّ ما تحتاجه أيّ أم هو أخذ قسط من الراحة تلتقط فيه أنفاسها؛ لتُكمل مهامها اليومية، ودائمًا ما يكون هو الوقت الذي يغفو فيه طفلها الرضيع فغالبًا ما يغفو أثناء الرضاعة سواء كانت الرضاعة طبيعية أم اصطناعية (أي عن طريق زجاجات التغذية)، ويكون لكلٍ منهما تأثيرًا مهدئًا على الطفل مما يجعله ينام.

   وعندما ينام الطفل دون أن يتجشأ تحاول دومًا الأم مساعدة طفلها على التخلص من الهواء الزائد الذي قد يكون ابتلعه أثناء الرضاعة، مع الحرص على بقائه نائمًا دون إزعاجه؛ مما يشكل صعوبة كبيرة على كثير من الأمهات خاصةً الأمهات الجدد.

   لذا كوني معنا في هذا المقال كي نتعرف سويًا على 5 طرق فعالة تساعدك على تجشؤ الرضيع أثناء النوم دون إيقاظه، وبعض النصائح التي يمكنك تجربتها في حالة عدم تجشؤه.. فكوني معنا.

 محتويات: 

  • ما أسباب عدم تجشؤ الرضيع أثناء النوم؟
  • ما فوائد تجشؤ الرضيع أثناء النوم؟
  • ما طرق تجشؤ الرضيع أثناء النوم؟ 
  • ماذا تفعل إن لم يتجشأ الرضيع؟



ما أسباب عدم تجشؤ الرضيع أثناء النوم؟

   خلال النوم يكون جسم الطفل الرضيع مرخيًّا ومرتاحًا يصعب خلالها اتخاذ وضع التجشؤ الصحيح، كما قد لا ترغب بعض الأمهات المخاطرة بإيقاظ الطفل من نومه بعد يوم شاق طويل تنتظر فيه الراحة في فترة نوم طفلها، وعلى الصعيد الآخر قد تتخلى بعض الأمهات عن التجشؤ اعتقادًا أنه أمرًا ثانويًا لا فائدة منه.

 

ما فوائد تجشؤ الرضيع أثناء النوم؟

   حقيقةً إن لم يتجشأ الطفل ويتخلص من الهواء الزائد قد يشعر بعدم الراحة بعد قليل؛ بسبب تحرك الهواء داخل الأمعاء مسببًـا الغازات والانتفاخات المزعجة للطفل، ومن ثم إيقاظه وإفساد غفوته.

   بالإضافة إلى ذلك ينام بعض الرضع أسرع من غيرهم دون إكمال الرضاعة وأخذ السعرات الحرارية المفروضة؛ لذا قد يكون من الضروري في بعض الأحيان إيقاظ الطفل أثناء الرضاعة لمساعدته على تناول المزيد من الطعام؛ ومن ثم يساعد تجشؤ الطفل في القضاء على شعور الرضيع بالشبع الزائف ويساهم في إكمال رضعته كاملة.

 

ما طرق تجشؤ الرضيع أثناء النوم؟ 

   يتطلب الوضع المناسب للتجشؤ أن يكون الرضيع مستقيمًا جزئيًا؛وذلك لأن فقاعات الهواء تتحرك صعودًا للأعلى ومنها إلى الحلق خروجًا من الفم، فيختلف كل طفل عن الآخر؛ لذا قد يحتاج منكِ المحاولة وتجربة جميع الطرق لاختيار ما يناسب طفلكِ منها، فإليك 5 طرق لتجشؤ الرضيع أثناء النوم قد تساعدك.

الطريقة الأولى: حمل الطفل على الكتف: 

   تُعد هذه الطريقة مناسبة للأطفال الذين ينامون بعمق أكثر من غيرهم، كما تصلح أيضًا إذا كان الشخص بحاجة إلى إيقاظ الطفل حتى يستمر في الرضاعة ويكملها.

 الخطوات:

 1- احمل الطفل مستقيمًا لأعلى في وضع مائل نحو الجزء العلوي من الصدر مستخدمًا يد واحدة لدعم مؤخرة الطفل، على أن يكون رأس الطفل فوق كتفك.

 2- ثم برفق اربت على ظهر الطفل في المنتصف بين عظمتي الكتف باستخدام راحة يدك. 

 3- وفي حالة عدم تجشؤ الطفل يمكنك التجربة مرة أخرى وذلك بفرك الجزء العلوي من ظهر الطفل بحركة دائريةً باستخدام راحة يدك.


 الطريقة الثانية: حمل الطفل على الصدر:

   إذا كانت الطريقة الأولى لتحرر الطفل من الهواء الزائد قد توقظه، يمكنك تجربة تجشؤ الرضيع بحمله على الصدر؛ لأن ذلك الوضع يكون مريح للأطفال أكثر من حملهم على الكتف؛ مما يجعلهم يستمرون في النوم دون قلق. 

 الخطوات:

 1-احملي الطفل بلطف على صدرك، وضعي إحدى يديك على ظهره والأخرى على مؤخرته.

 2- ثم استخدمي يدك الموضوعة على ظهره في الفرك بحركة دائرية أولًا.

 3-وإن لم يفلح الأمر ابدئي بالتغيير، واربتي بثبات في منتصف ظهر الطفل بين عظمتي الكتف.

 4- اتركي الطفل في وضع الجنين ولا تحاولي فرد ساقيه حتى لا تتسبب ذلك في إيقاظه.

 

الطريقة الثالثة: وضع الطفل على الفخذ أو البطن:

   تصلح تلك الطريقة بشكل جيد مع الأمهات اللاتي يفضلن إرضاع أطفالهن أثناء الاستلقاء؛ مما يساعد على استغراق الرضيع في النوم دون قلق، وذلك لأن تلك الطريقة لا تتطلب تغيير وضع الطفل ليكون مستقيمًا أو جالسًا.

 الخطوات: 

 1- برفق ضعي الطفل على بطنه مع التأكد من وضعية الرأس؛ على أن تكون في مستوى مرتفع أعلى من جسمه.

 2- ثم ابدئي بالربت على منتصف ظهره بين عظمتي الكتف. 

 3- كما يمكنك التغيير، والبدء بالفرك بحركة دائرية متجهة نحو أعلى الظهر.

 

الطريقة الرابعة: حمل الطفل على الذراع:

   تناسب تلك الطريقة الرضع الأصغر حجمًا، بينما يصعب تطبيقها في الرضع الأكبر حجمًا أو سنًا.

 الخطوات:

1- افردي ذراعك وضعيه تحت ظهر الطفل؛ مما يسمح له بإراحة جسمه على ساعدِك (قد يكون الطفل بالفعل في هذا الوضع خلال غفوته أثناء الرضاعة).

 2- ثم بحرص لفي جسم الطفل بعناية حتى يستريح على بطنه التي تكون مواجهة لساعدِك ورأسه على مرفقك.

 3- ضع يدك بين ساقي الطفل؛ لتثبيته ولضمان استقراره.

 4- وباليد الأخرى اربتي على ظهر الرضيع -كما ذكرنا من قبل-.

 5- وعند الانتهاء لفي الطفل برفق مرة أخرى؛ حتى يعود إلى وضع الاستلقاء لإكمال الرضاعة أو النوم. 

 

الطريقة الخامسة: حمل الطفل على ركبتك:

   إن كنتِ جالسة على كرسي أو على أريكة، وتريدين تجشؤ طفلك فتلك الطريقة ستكون هي المناسبة لك تمامًا، فهي لا تتطلب من الطفل أن يكون مستقيمًا؛ مما يساعد على بقائه أكثر هدوءًا دون أن يستيقظ.

 الخطوات:

1- بينما أنتِ جالسة لفي الطفل برفق لينام على بطنه، واسمحي له بأخذ راحته على ركبتيك. 

 2- ضعي ذراعًا واحدة تحت ذقن الطفل وصدره؛ لرفع الجزء العلوي من جسمه قليلًا.

 3- وباليد الأخرى اربتي ربتًا خفيفًا على ظهر الرضيع حتى يتجشأ.

 4- وعند الانتهاء لفي الطفل حتى يعود مرة أخرى مستلقيًا على ظهره.

 

ماذا تفعل إن لم يتجشأ الرضيع؟

   في بعض الحالات قد لا يتجشأ الطفل أثناء الرضاعة أو بعدها؛ قد يكون هذا لأن الطفل لم يبتلع الكثير من الهواء خلال الرضاعة، وعلى صعيد آخر قد يكون كل ما يتطلبه الأمر هو قليلًا من المثابرة حتى يتجشأ الطفل الرضيع؛ لذا إليك بعض النصائح المفيدة للآباء في هذه الحالة:

   أولًا: احرصي على تجشؤ الرضيع خلال الرضاعة وبعدها فقد يكون الطفل نعسانًا وربما يكون قد ابتلع مزيدًا من الهواء، وكذلك قبل نقله إلى الثدي الآخر إن كان يرضع طبيعيًا أو عند انتهائه من نصف زجاجة التغذية إن كان يتناول الحليب الصناعي.

 

   ثانيًا: إن لم يتجشأ الطفل بعد مرور خمس دقائق من المحاولات؛ ضعيه برفق على سطح مستوي مستلقيًا على ظهره وانتظري بضع دقائق، ثم احمليه مرة أخرى وحاولى مجددًا، فتلك الطريقة ستساعد على تحريك فقاعات الهواء مما يجعلها أسهل في الخروج.

 

   ثالثًا: قد يساعد حمل الطفل باستخدام حمالات الأطفال أو لفه بالغطاء في بقائه شبه مستقيم بعد انتهائه من الرضاعة؛ وبناءً على ذلك يُسمح للهواء بالخروج دون مجهود أو محاولات لتجشؤ الطفل.

 

   وفي النهاية عزيزتي الأم.. تأكدي أنكِ تبذلين ما في وسعك لكي تبقي طفلك مرتاحًا، وتحافظين على صحته فأنتِ أم رائعة، لكن لا داع للقلق فقد أثبتت بعض الدراسات أن تجشؤ الرضيع لا يؤثر بشكل كبير في نوبات المغص لدى الأطفال التي تحدث في تلك المرحلة العمرية، لكنه يسهم في الحد منها.

 

قد يهمك أيضًا:

 كيف يمكنكِ تعقيم زجاجة الرضاعة الخاصة بطفلك بأسهل الطرق؟

اكتئاب ما بعد الولادة | الأسباب والعلاج

المصادر: healthline

 كُتب بواسطة: آية عادل

0 0 0 0 0 0
الردود (0)
  •  · 2728 المتابعين
1