جرعة الزنك (zn) | إليك كل ما تحتاج إلى معرفته عنها

   في الآونة الأخيرة أصبح الزنك محل اهتمام الجميع، فهو من العناصر الغذائية التي كَثُرَ وصفها من الأطباء لدوره الفعال في تقوية المناعة ضد فيروس كورونا المستجد، حيث يُنصَح بتناول جرعة الزنك المطلوبة يوميًا سواء من الطعام أو المكملات، ولكي نتعرف أكثر على أدق التفاصيل عن جرعة الزنك اللازمة لجسم الإنسان، فلنكمل معًا هذا المقال الغني بالمعلومات المفيدة عن الزنك. 

محتويات المقال:

  •  هل الزنك عنصر غذائي يفرزه الجسم أم يستمده من الخارج؟
  •   أهمية جرعة الزنك
  •  كيف تحصل على جرعة الزنك اللازمة؟ 
  •  أعراض نقص جرعة الزنك في الجسم
  •   أسباب نقص جرعة الزنك في الجسم
  •   الآثار الجانبية لجرعة الزنك
  •  هل تناول جرعة الزنك بكميات كبيرة مفيد أم ضار؟
  •  جرعة الزنك المناسبة لكل فرد

هل الزنك عنصر غذائي يفرزه الجسم أم يستمده من الخارج؟

   يؤدي الزنك أدوارًا حيوية كثيرة في جسم الإنسان، لكنه لا يُفرَز طبيعيًا أو يُخَزن في الجسم، لذلك يجب تناول جرعة الزنك اللازمة للجسم من الطعام أو المكملات الغذائية.

أهمية جرعة الزنك

   الزنك ثاني أكثر المعادن النادر وفرتها فى الجسم بعد الحديد، لذلك لابد من الاهتمام بجرعة الزنك اليومية وذلك لدوره الحيوي الفَعَّال للجسم، وتتمثل فوائد الزنك في:   

  • مهم لنمو الجسم، فهو يؤدي دوراً هامًا في نمو الخلايا وانقسامها.
  • التعبير الجيني.
  • يعتمد أحد الأنزيمات الضرورية لحاسة التذوق والشم على الزنك، لذلك فإنَّ الزنك ضروري جداً للتذوق والشم.  
  • يساعد الزنك على عمليات الأيض، والهضم، والوظائف العصبية، وذلك لأنه ضروري لنشاط أكثر من 300 إنزيم.
  • تحتوي البشرة على نسبة عالية نسبيًا حوالي 5%من محتوى الزنك في الجسم، وهذا دليلٌ كافٍ على أنه معدن أساسي لصحة الجلد، حيث أنه يعمل على علاج حب الشباب والتهاب الجلد الحفاظي.
  • يعمل الزنك على تقوية الخلايا المناعية، لذلك ينصح الأطباء بتناول جرعة الزنك اللازمة للجسم باستمرار.
  • تخليق البروتين.
  • تخليق الحمض النووي.
  • التئام الجروح.
  • قد يقلل الزنك خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالعمر، مثل (الالتهاب الرئوي، العدوى، التنكس البقعي المرتبط بالعمر).
  • يقلل الزنك الإجهاد التأكسدي ومستويات بعض البروتينات الالتهابية في الجسم، حيث يعتقد العلماء أنَّ هناك صلة بين الإجهاد التأكسدي والأمراض المزمنة، مثل (ارتفاع ضغط الدم، والسكري، وجوانب أخرى من متلازمة التمثيل الغذائي).  
  • يعمل الزنك على تقليل الإسهال خاصةً للرُضَّع.
  • يمنع تلف الخلايا في شبكية العين، وأيضًا قد يساعد على تأخير تطور الضمور البقعي المرتبط بالعمر وفقدان البصر.
  • يؤدي الزنك دورًا أساسيًا في تكوين العظام وصحتها، وقد يساعد على الوقاية من هشاشة العظام.
  • قد يعمل الزنك على تقصير مدة نزلات البرد، ولكن فقط عند تناول جرعة الزنك اليومية.
  • تشير بعض الأبحاث التي أُجريت على القوارض إلى أنَّ الزنك قد يعزز الوظيفة الإدراكية. 

كيف تحصل على جرعة الزنك اللازمة؟ 

    يجب الحصول على جرعة الزنك المناسبة لكل شخص، وذلك إمَّا طبيعيًا من الطعام أو من مكملات الزنك التي يصفها الأطباء.

مصدر جرعة الزنك من الطعام

   هناك العديد من الأطعمة الحيوانية والنباتية الغنية بالزنك طبيعيًا، مما يسهل على معظم الناس تناول جرعة الزنك المناسبة لكل فرد، مثل:

  • المأكولات البحرية.
  • اللحوم.
  • الدواجن.
  • السمك.
  • البقوليات.
  • المكسرات والبذور.
  • منتجات الألبان.
  • الحبوب الكاملة (الشوفان، الكينوا و الأرز البني).
  • بعض الخضروات (اللفت، البازلاء، الهليون، وخضر البنجر). 
  • الشوكولاتة الداكنة.


جرعة الزنك

مصدر جرعة الزنك من المكملات الغذائية

   هناك العديد من الأشخاص لديهم نقص شديد في الزنك ولم يكتفوا بتناول الجرعة اللازمة من الطعام، فيلجأون للأطباء ليصفو لهم الآتي:

  •  حبوب الزنك أو غيرها من تلك المكملات، حيث يتوافر الزنك في كبسولات، وأقراص، وكريمات وغيرها من أشكال المكملات الغذائية.
  •  يجب على البالغين من سن 19 عامًا فما فوق والذين يرغبون في تناول حبوب الزنك أو المكملات الحرص على استهلاك 40 مجم كحد أقصى في اليوم و 4 مجم من الزنك للرضع دون سن 6 أشهر.
  • قد يؤدي تناول 15-30 مجم من عنصر الزنك يوميًا إلى تحسين المناعة ومستويات السكر في الدم وصحة العين والقلب والجلد.
  • لذلك لابد من استشارة الطبيب قبل تناول أي مكمل لجرعة الزنك.

 جرعة الزنك

أعراض نقص جرعة الزنك في الجسم

   بالرغم من أنَّ النقص الحاد للزنك في الجسم نادرًا، إلا أنه عندما يحدث نقص في جرعة الزنك التي تؤثر على مخزون الزنك في الجسم تظهر الكثير من الأعراض، مثل:

  • ضعف النمو.
  • تأخر النضج الجنسي.
  • الطفح الجلدي.
  • جفاف الجلد.
  • الإسهال المزمن.
  • ضعف التئام الجروح.
  • ضعف جهاز المناعة وزيادة فرص الإصابة بالأمراض.
  • ترقق الشعر.
  • انخفاض الشهية.
  • اضطرابات المزاج.
  • حدوث خلل في التفكير.


جرعة الزنك

أسباب نقص جرعة الزنك في الجسم

   هناك أسباب عديدة تؤدي إلى نقص نسبة الزنك في الجسم، منها: 

  • يحدث نقص الزنك للأفراد الذين يعانون من طفرات جينية نادرة.
  • نقص الجرعة اللازمة للأطفال الرُضَّع، وذلك عند وجود نقص في نسبة الزنك لدى الأم، فيصبح إمداد الطفل بالزنك غير كافي.
  • إدمان بعض الأشخاص للكحول.
  • عند تناول البعض الأدوية المثبطة للمناعة.
  • يحدث نقص الزنك للأفراد في البلدان النامية؛ لافتقار النظام الغذائي لديهم إلى العناصر الغذائية المهمة.

الآثار الجانبية لجرعة الزنك

   لا تعتقد أنه لا يوجد آثار جانبية للزنك، بل إن له بعض الآثار الجانبية التي يجب علينا تجنبها، منها:

عند تناول جرعة الزنك عن طريق الفم:

  قد يكون الزنك آمنًا عند تناوله بالفم بالجرعات اللازمة والمحددة، لكنه ليس آمنًا عند تناوله بجرعات أكبر خاصةً عند استخدامه لفترة قصيرة، فذلك يؤدي إلى تقليل نسبة النحاس التي يمتصها الجسم، وحدوث آلام المعدة والقيء، والعديد من المشكلات الأخرى.

عند وضعه على الجلد: 

  قد يؤدي وضع الزنك على الجلد المتشقق إلى الشعور بحرقة، وحكة، أو وخز.

عند الاستنشاق:

  قد يكون الزنك غير آمن عند استنشاقه بالأنف، فقد يتسبب في فقدان حاسة الشم بشكل دائم، لذا يجب تجنب بخاخات الأنف المحتوية على الزنك.  

 هل تناول جرعة الزنك بكميات كبيرة مفيد أم ضار؟

   مثلما يسبب نقص الزنك مضاعفات صحية، فإنَّ الإفراط في تناوله يؤدي إلى آثار جانبية سلبية، فالإفراط في تناول الزنك هو السبب الأكثر شيوعًا لسُمِّية الزنك، وذلك لتناول جرعات الزنك من المكملات التي تُسبب أعراضًا حادة ومزمنة.

أعراض التسمم الناتج عن الزنك

    عند الإفراط في تناول الزنك يحدث تسمم للجسم وتظهر الأعراض التالية:

  • القيء والغثيان.
  • فقدان الشهية.
  • الإسهال. 
  • آلام المعدة.
  • الصداع.
  • انخفاض الوظيفة المناعية.
  • انخفاض مستويات الكوليسترول الحميد.
  • نقص في العناصر الغذائية الأخرى.
  • تغيُّر في وظائف الحديد.
  • مشكلات الجهاز البولي التناسلي.

التفاعلات الضارة الناتجة عن الإفراط في تناول جرعة الزنك

   في حالة وجود الزنك بكميات كبيرة في الجسم يقوم الزنك ببعض التفاعلات، منها:

  • تفاعل الزنك مع المضادات الحيوية، مثل (Tetracycline antibiotics)، فقد يلتصق الزنك بالتتراسيكلين في المعدة، وهذا يُقلل كمية التتراسيكلين الممتصة، ويؤدي أيضًا تناوله مع التتراسيكلين إلى تقليل فعاليته، و لتجنب هذا التفاعل يجب تناول الزنك قبل ساعتين أو بعد أربع ساعات من تناول التتراسيكلين.
  • تفاعل الزنك مع البنسيلامين، حيث يعمل البنسيلامين على علاج مرض ويلسون والتهاب المفاصل الروماتويدي، فقد يقلل الزنك كمية البنسيلامين الممتصة ويقلل فعاليته. 
  • تفاعل الزنك مع (Amiloride)، حيث يُستخدم أميلوريد كحبوب ماء لإزالة الماء الزائد في الجسم، فيزيد أميلوريد من كمية الزنك في الجسم، فقد يؤدي تناول مكملات الزنك مع أميلوريد إلى وجوده في الجسم بكميات كبيرة وحدوث مضاعفات صحية.

جرعة الزنك المناسبة لكل فرد

    لتجنب الإفراط في تناول جرعات الزنك يجب الآتي: 

  • الابتعاد عن الجرعات العالية من مكملات الزنك، إلا إذا أوصى الطبيب بذلك.
  • جرعة الزنك اليومية الموصى بها 11 مجم للرجال البالغين، و 8 مجم للنساء البالغات.
  • استهلاك النساء الحوامل 11 مجم من جرعة الزنك يوميًا.
  • تناول المرضعات 12 مجم من الجرعة اليومية للزنك.
  • تناول الشخص الطبيعي الجرعة اليومية للزنك من خلال النظام الغذائي فقط.
  • المستوى الأعلى المسموح به للزنك 40 مجم في اليوم، ولا ينطبق ذلك على الأشخاص الذين يعانون من نقص الزنك، فقد يحتاجون إلى جرعات عالية من مكملات الزنك.
  • في حالة تناول مكملات الزنك، فيجب اختيار أشكالًا قابلة للامتصاص، مثل (سترات الزنك أو جلوكونات الزنك).
  • الابتعاد عن أكسيد الزنك الذي يُمتَص بشكل سيء.


جرعة الزنك

   خلاصة القول عزيزي القارئ لابد من الالتزام بتناول جرعة الزنك المناسبة، وذلك لفوائد الزنك العديدة، والابتعاد عن الإفراط فيه، وفي حالة عدم المعرفة الجيدة بجرعة الزنك المناسبة التي يجب تناولها، فلابد من استشارة الطبيب، ولكن حتى تكون في أمانٍ دائم اهتم جيدًا بالنظام الغذائي والحرص على تناول جميع العناصر الغذائية المهمة من المصادر الطبيعية.

قد يهمك أيضًا

المصادر:  healthline | mayoclinic 

0 0 0 0 0 0
الردود (0)
  •  · 2 المتابعين
1