·   ·  1 مطويات
  • 2 المتابعين
__content_description_before__
__additional_code__
علاج طنين الأذن المستمر | متى تتوقف تلك الأصوات؟

   إليك عزيزي القارئ..  علاج طنين الأذن المستمر، فهل سبق لك أن سمعت أصواتًا تُشبه الرنين أو الضوضاء في أذنك، رغم عدم وجودها في الوسط المحيط بك؟

وهل كانت تلك الأصوات مستمرة أم متقطعة (أي تحدث في فترات زمنية متفاوتة)؟ وكيف حاولت إيقافها أم استطعت التعايش معها؟

   سنتعرف في هذا المقال على علاج طنين الأذن المستمر، وأسبابه، وكيفية علاجه:

1- ما طنين الأذن؟

2- ما مدى انتشار طنين الأذن؟

3- ما أسباب طنين الأذن المستمر؟

4- ما الأسباب التي تزيد خطر إصابة الفرد بطنين الأذن المستمر؟

5-ما أسباب طنين الأذن المفاجئ؟

6- ما أسباب طنين الأذن في ناحية واحدة؟

7- ما أعراض طنين الأذن المستمر؟

8-ما مدى خطورة طنين الأذن المستمر؟

9- ما طرق تشخيص طنين الأذن المستمر؟

10- علاج طنين الأذن المستمر.

11- ما  أفضل الوسائل علاج لطنين الأذن المستمر؟

12-ما العلاجات المنزلية لطنين الأذن؟

ما طنين الأذن؟

   ويُعرف برنين الأذنين أو (Tinnitus): وهو حالة مرضية تتميز بإحساس المريض بسماعه رنين، أو طنين، أو هسهسة ،أو نقيق، أو صفير، أو أصوات أخرى، كما يمكن أن تكون تلك الأصوات متقطعة أو مستمرة، ويمكن أن تتنوع في شدتها بين ضوضاء منخفضة إلى عالية.

   قد يسوء الأمر عندما تكون هذه الضوضاء منخفضة؛ إذ سيزداد وعي المريض بها في الليل عندما يحاول الخلود إلى النوم، فقد ينبض الطنين بالتزامن مع نبضات قلب المريض ما يسمى  بــ"طنين الأذن النابض" (Pulsating tinnitus).


ما مدى انتشار طنين الأذن؟

   طنين الأذن شائع جدًا، ويُصيب حوالي 50 مليون شخص في الولايات المتحدة، وتُعد هذه الحالة مصدر إزعاج للمصابين.

   مع ذلك يمكن أن يسبب طنين الأذن صعوبات في التركيز والنوم، وقد يتداخل مع العمل والعلاقات الشخصية؛ مما يؤدي إلى مشكلات نفسية.


ما أسباب طنين الأذن المستمر؟

image_transcoder.php?o=bx_froala_image&h=6426&dpx=1&t=1630075244   يُعد طنين الأذن عَرضًا وليس مرضًا؛ وقد ينتج بسبب أحد الأسباب الآتية:

1- فقدان السمع:

   رغم الارتباط الشديد بين طنين الأذن وفقدان السمع إلا إنه لا يُسبب أحدهما الآخر، وقد لا يعاني بعض الأشخاص -الذين يعانون طنين الأذن- صعوبة في السمع،

لكن -في حالات قليلة- يصبح مصابي الطنين حساسين للغاية للصوت، ويحاولون إيجاد طريقة لإخفائه.

2- عدوى الأذن، أو انسداد قناة الأذن: 

   يمكن أن تنسد قنوات الأذن بسبب تراكم السوائل، أو شمع الأذن، أو الأوساخ، أو المواد الغريبة الأخرى، كما يمكن أن يُغير الانسداد في ضغط الأذن؛ مما يسبب الطنين.

3- إصابات الرأس، أو الرقبة: 

   يمكن أن تؤثر صدمة الرأس أو الرقبة على الأذن الداخلية، أو على أعصاب السمع، أو وظائف المخ المرتبطة بالسمع، كما قد تُسبب هذه الإصابات -عادةً- طنين الأذن في أذنٍ واحدةٍ فقط.

4-الأدوية: 

   قد يؤدي استخدام بعض الأدوية إلى حدوث طنين الأذن، وكلما زادت جرعة هذه الأدوية، أصبح الطنين أسوأ؛ لذلك يجب التوقف عن استخدام هذه الأدوية لعلاج طنين الأذن المستمر، وتشمل هذه الأدوية ما يلي:

  1. العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات (NSAIDs).
  2. بعض المضادات الحيوية، مثل: الإريثرومايسين والجنتاميسين.
  3. أدوية السرطان، مثل: فينكريستين.
  4. مدرات البول، مثل: بوميتانيد.
  5. الأدوية المضادة للملاريا، مثل: الكلوروكين. 

5- مرض منيير (Meniere disease):

   يمكن أن يكون طنين الأذن مؤشرًا مبكرًا لمرض مينيير الذي يُعد اضطرابًا في الأذن الداخلية ناتجًا عن تغير ضغط في الأذن الداخلية.

6- تغيرات عظام الأذن:

   قد يؤثر تَصلُب عظام الأذن الوسطى على السمع مُسببًا الطنين؛ لذا يجب البحث عن تغيرات العظام لعلاج طنين الأذن المستمر.

7- تشنجات عضلية في الأذن الداخلية:

   يمكن أن يؤدي تشنج عضلات الأذن الداخلية إلى طنين الأذن والشعور بانسدادها وفقدان السمع، وتحدث التشنجات دون سببٍ واضح.

8- اضطرابات المفصل الفكي الصدغي (TMJ):

   قد تسبب مشكلات المفصل الفكي الصدغي -الموجود على كل جانب من الرأس أمام الأذنين- حدوث الطنين، بالإضافة إلى آلام في الأذن.

9- ورم العصب السمعي، أو الرأس، أو العنق:

   يُعد ورم العصب السمعي ورمًا حميدًا قد يتطور على العصب القحفي الذي يمتد من الدماغ إلى الأذن الداخلية ويتحكم في التوازن والسمع، كذلك يمكن أن تسبب أورام الرأس أو الرقبة أو المخ طنين الأذن، وقد يعتمد علاج طنين الأذن المستمر في هذه الحالات على إزالة الورم.

10- اضطرابات الأوعية الدموية:

   يمكن أن تؤدي الأمراض التي تصيب الأوعية الدموية، مثل: تصلب الشرايين، أو ارتفاع ضغط الدم، أو الأوعية الدموية الملتوية، أو المشوهة إلى تحرك الدم عبر الأوردة والشرايين بقوة أكبر؛ فتؤدي هذه التغيرات إلى تدفق الدم؛ مما يُسبب طنين الأذن أو جعل طنين الأذن أكثر وضوحًا.

11- حالات مرضية مزمنة أخرى:

   قد تؤدي الحالات المرضية الآتية إلى الإصابة بطنين الأذن، مثل:

  • مرض السكري.
  • مشكلات الغدة الدرقية.
  • الصداع النصفي.
  • فقر الدم.

   نفهم من الأسباب السابقة اعتماد علاج طنين الأذن المستمر في كثير من الأحيان على علاج تلك الأسباب.


ما الأسباب التي تزيد خطر إصابة الفرد بطنين الأذن المستمر؟

image_transcoder.php?o=bx_froala_image&h=6427&dpx=1&t=1630075954   يمكن لأيّ شخص أن يعاني من طنين الأذن، ولكن قد تزيد الأسباب الآتية خطر الإصابة، مثل:

أولًا: التعرض للضوضاء العالية:

  • تُعد الضوضاء الصاخبة، مثل: التي تنتج عن المعدات الثقيلة والأسلحة النارية أحد المصادر الشائعة لفقدان السمع المرتبط بالضوضاء.
  • يمكن أن تُسبب أجهزة الموسيقى المحمولة، مثل: مشغلات MP3 فقدان السمع المرتبط بالضوضاء في حالة تشغيلها بصوتٍ عالٍ لفترات طويلة.
  • يتعرض الأشخاص الذين يعملون في بيئات صاخبة، مثل: عمال المصانع والبناء، والموسيقيين، والجنود إلى خطر الإصابة بفقدان السمع وطنين الأذن المرتبط بالضوضاء.

ثانيًا: تقدم العمر:

   ينخفض -مع تَقدُم العمر- عدد الألياف العصبية الموجودة في الأذن الداخلية؛ مما قد يُسبب مشكلات السمع المُصاحِبة بطنين الأذن.

ثالثًا: جنس المريض:

   يُعد الرجال أكثر عرضةً للإصابة بطنين الأذن مقارنةً بالنساء.

رابعًا: استخدام التبغ والكحول:

   المدخنون أكثر عرضةً للإصابة بطنين الأذن، كذلك يزيد شرب المشروبات الكحولية من خطر الإصابة بالطنين.

خامسًا: مشكلات صحية معينة:

   تزيد الإصابة ببعض المشكلات الصحية من خطر الإصابة بطنين الأذن، ومنها:


ما أسباب طنين الأذن المفاجئ؟

   قد يُعاني بعض الأشخاص طنين الأذن في صورة مفاجئة، بسبب الحالات الآتية:

  1. استخدام الأدوية المُسببة للطنين الذي يختفي بعد التوقف عن تناول الدواء.
  2. إصابات الرأس.
  3. عدوى الأذن أو تراكم الشمع وانسداد الأذن المفاجئ.
  4. داء منيير.


ما أسباب طنين الأذن في ناحية واحدة؟

   قد يحدث طنين الأذن في كلتا الأذنين أو إحديهما، ويُعد ذلك الصورة الشائعة له، لكن قد يختبر المريض وشّ في الأذن اليسرى أو طنين الأذن اليمنى المستمر للأسباب الآتية:

  • شمع الأذن.
  • داء منيير.
  • التهاب الأذن الوسطى.
  • ثُقب طبلة الأذن.
  • ورم العصب السمعي.

   يجب الحصول على الاستشارة الطبية الفورية في حالة الإصابة بالطنين في أذن واحدة.


ما أعراض طنين الأذن المستمر؟

   يُعد طنين الأذن عرضًا قد يصيب الإنسان في صورة صوت داخلي غير مسموع، وقد يكون متقطعًا أو مستمرًا في إحدى الأذنين أو كلتيهما، وقد يكون منخفضًا أو مرتفعًا، فقد تكون الأصوات، مثل: صفير، أو نقيق، أو نقر، أو صراخ، أو هسهسة، أو هدير، أو أزيز، أو موسيقي، أو صوت وش في الأذن.

   يمكن أن تختلف شدة الصوت بين المنخفضة إلى المرتفعة، ويُلاحَظ الطنين -عادةً- في الليل أو في أثناء فترات الهدوء، كما قد يُصاحبه ضعف السمع أو فقدانه.


ما مدى خطورة طنين الأذن المستمر؟

image_transcoder.php?o=bx_froala_image&h=6428&dpx=1&t=1630076460   يختلف تأثير الطنين في الأفراد؛ إذ يمكن أن يؤثر كثيرًا في نوعية الحياة بالنسبة لبعض الأشخاص، وقد يُعاني المُصاب الآتي:

  • الإعياء.
  • مشكلات النوم.
  • صعوبات التركيز.
  • مشكلات الذاكرة.
  • القلق والاكتئاب.
  • الصداع.
  • مشكلات في العمل والحياة الأسرية.

   لحُسن الحظ.. لا يٌعد الطنين عرضًا خطيرًا في بعض الأحيان، فيمكن للمصاب التعايش معه، بالإضافة إلى فاعلية علاج طنين الأذن المستمر في تخفيف حدته.


ما طرق تشخيص طنين الأذن المستمر؟

   سيُجري الطبيب بعض الفحوصات الطبية لمعرفة الأسباب العامة للطنين، مع إجراء الاختبارات الخاصة بالطنين، مثل:

  • فحص الأذن وإجراء اختبار السمع لتشخيص الطنين.
  • الاختبار التصويري، مثل: التصوير المقطعي المحوسب، أو التصوير بالرنين المغناطيسي.

   قد يلجأ إليها الطبيب لاكتشاف سبب الطنين، مثل: ورم العصب السمعي، أو إصابات الرأس،.. أو غيرها من الأسباب.


علاج طنين الأذن المستمر:

   يعتمد علاج الوش في الأذن على علاج السبب، كما سيأتي:

1- إزالة شمع الأذن:

   يمكن أن تقلل إزالة انسداد شمع الأذن أعراض الطنين وضعف السمع.

2-مساعدات السمع:

   إذا كان سبب فقدان السمع الناجم عن الضوضاء أو المرتبط بالعمر الطنين؛ فقد يساعد استخدام المعينات السمعية في تحسين الأعراض، أو علاج طنين الأذن المستمر.

3-تجنب الأدوية المسببة للطنين:

   قد يوصي الطبيب بتجنب الأدوية المُسببة للطنين، أو تبديلها لعلاج الوش في الأذن.


ما  أفضل الوسائل لعلاج لطنين الأذن المستمر؟

   يُعد علاج أسباب الطنين أفضل طريقة لشفاء المريض، لكن قد تساعد الوسائل الآتية في تخفيف حدة أعراض الطنين، منها:

قمع الضوضاء:

   في كثير من الأحيان لا يمكن علاج طنين الأذن المستمر، ولكن قد يساعد قمع الضوضاء على تقليل ظهور الأعراض، وتشمل الأجهزة المُساعدة في قمع الضوضاء الآتي:


  • آلات الضوضاء البيضاء:

   تُنتج هذه الأجهزة صوتًا مشابهًا للأصوات الساكنة أو البيئية، مثل: هطول الأمطار أو أمواج المحيط التي أثبتت فاعليتها في علاج طنين الأذن المستمر، وقد تُنتج المراوح ومكيفات الهواء في غرفة النوم أيضًا ضوضاء بيضاء، كما قد تساعد على تقليل طنين الأذن ليلـًا.


  • أجهزة إخفاء الضوضاء:

   تشبه أجهزة مساعدات السمع، وتُلبس في الأذن؛ منتجةً ضوضاء بيضاء مستمرة منخفضة المستوى؛ لمنع أعراض الطنين.


العلاج السلوكي:

   تهدف خيارات العلاج السلوكي إلى المساعدة على التعايش مع طنين الأذن من خلال تغيير طريقة التفكير والشعور حيال أعراض الطنين، وبمرور الوقت قد يقل إزعاج الطنين كثيرًا.


الأدوية:

   لا يمكن للأدوية علاج الوشّ في الأذن، لكنها قد تساعد في بعض الحالات على تقليل حدة الأعراض، فيمكن لمضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات والأدوية المضادة للقلق تقليل أصوات الوش في الأذن في بعض الحالات.


العلاجات المستقبلية المحتملة:

   يدرس الباحثون قدرة التحفيز المغناطيسي أو الكهربائي للدماغ في المساعدة على تخفيف أعراض طنين الأذن التي تشمل:

  • التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة.
  • التحفيز العميق للدماغ.


ما العلاجات المنزلية لطنين الأذن؟

   إليك -عزيزي القارئ- بعض النصائح التي قد تساعدك على التعايش مع طنين الأذن:

استخدمْ حماية السمع:

   قد يؤدي التعرض المستمر للأصوات العالية إلى تلف الأعصاب في الأذنين؛ مما يؤدي إلى فقدان السمع وطنين الأذن، ولمنع تفاقم الطنين عليك ارتداء حماية للسمع فوق الأذن في أثناء التعرض للضوضاء الصاخبة، مثل:

  • العمل في مصانع تستخدم الآلات الصاخبة.
  • استخدام الأسلحة النارية خاصةً المسدسات أو البنادق.
  • العمل في المناجم.


اخفضْ الصوت:

   يمكن أن يساهم التعرض إلى الموسيقى العالية مدة فترات طويلة باستخدام سماعات الأذن MP3 في فقدان السمع وطنين الأذن.


استخدمْ الضوضاء البيضاء:

   إذا لاحظت حدوث الطنين كثيرًا في الأماكن الهادئة؛ فحاول استخدام آلة الضوضاء البيضاء؛ لإخفاء الضوضاء الناتجة عن الطنين، وإذا لم يكن لديك آلة ضوضاء بيضاء فقد تساعدك أيضًا المروحة، أو الموسيقى الهادئة، أو الراديو منخفض الصوت في علاج الوشّ في الأذن.


قللْ تناول المشروبات الكحولية والكافيين والنيكوتين:

   إذ قد تؤثر هذه المواد -خاصةً عند استخدامها بكثرة- في تدفق الدم، وتساهم في حدوث طنين الأذن.


الطب البديل:

   يوجد قليل من الأدلة التي تُثبِت فاعلية الطب البديل في علاج الوشّ في الأذن، وتشمل الوسائل الآتية:

  • العلاج بالإبر.
  • الميلاتونين.
  • مكملات الزنك.

   رغم ذلك قد تُساعد العلاجات -السابق ذكرها- على تقليل حدة الطنين، وتعايش المريض معه.


   ختامًا عزيزي القارئ.. يُعد طنين الأذن عرضًا وليس مرضًا؛ لذلك عليك  البحث مع طبيب الأنف والأذن في أسبابه.

   قد لا تستجيب بعض الحالات إلى علاج طنين الأذن المستمر، لكن يمكن لبعض الأدوية أو الأساليب السابق ذكرها؛ المساعدة على تقليل حدة الطنين، فإذا عانيت طنين الأذن النابض أو الطنين في أذن واحدة؛ عليك التماس الاستشارة الطبية الفورية.

قد يهمك أيضًا:

تمزق طبلة الأذن ( طبلة الأذن المثقوبة )

الدوخة | الأسباب والعلاج

المصادر: webmd / healthline

__content_description_after__
تعليقات
معلومات
تاريخ الإضافة:
تاريخ آخر تحديث: